1 ـ قياس تكلفة الخدمة المقدمة من البنك:


ان قياس تكلفة الخدمة أو الخدمات التي يقدمها المصرف لعملائه وكذلك قياس تكلفة الإدارات والأقسام والأنشطة المختلفة التي يتضمنها المصرف أمر صعب ، وليس بسهل ، فلابد عند قياس التكاليف من تحديد عناصر التكاليف المستخدمة في تقديم الخدمة .


2 ـ الرقابة على عناصر التكاليف :


هذا الأمر مرتبط بتحديد الكلفة للخدمات المصرفية من قبل المصرف حيث يكون هناك خطط موضوعة مقدماً، ومن ثم تقارن التكاليف الفعلية مع التكاليف الموضوعة والتي تم تحديدها مسبقاً ، ليتم تحديد الفروق ومن ثم تحديد المسؤولين عنها لاتخاذ اللازم.


3 ـ المساعدة في ترشيد القرارات الإدارية :


يعتبر تزويد الإدارة بالمعلومات التفصيلية من أكبر مهام محاسبة التكاليف لأن هذا يؤثر على استمرارية المصرف وعلى أرباحه وعلى وضعه التنافسي ، ونمو المصرف ومركزه في السوق ، وتعمل محاسبة التكاليف على توفير معلومات تساعد على :


• تحديد ربحية الأنشطة المصرفية : إن تقديم الخدمات للعملاء في الوقت المناسب يزيد من التكاليف ، من هنا فلابد من معرفة هامش الربح الذي تحققه هذه الخدمات وتحديد الأنشطة التي تقدم للعملاء والتي تعد الأكثر ربحية


• تسعير الخدمات المصرفية : تطور العمل المصرفي استدعى أهمية التسعير الذي يستند إلى تحديد التكلفة ، إضافة إلى الهامش الذي يعطي عائداً مرضياً لأصحاب رؤوس الأموال . ويتم تسعير الخدمات المصرفية بناءً على تكلفتها الكلية أو الإجمالية ، وبموجبه يحدد سعر الوحدة من الخدمات المصرفية مضافاً إليها هامش معين بنسبة من التكلفة الإجمالية ( تكاليف ثابتة وتكاليف متغيرة معاً ) وهذا الأسلوب مهم في الأجل الطويل حيث أنه لابد للمصرف أن يغطي ( التكاليف الثابتة والمتغيرة معاً ) ويفضل عندما لا توجد طاقات عاطلة إلى طاقة قصوى .


ويتم تسعير الخدمة بناء على تكلفتها المباشرة ، وبموجبه يحدد سعر للخدمة بتكلفتها المباشرة مضافاً إليها هامش معين بنسبة من تكلفتها المباشرة وقد يفضل استخدام هذا الأسلوب في مثل طاقات عاطلة أو غير مستغل .