لك أن تعلم عزيزي المحاسب أن بدايه الإحتراف في علم المحاسبه هو ثمره نجاح
وكفاح متواصل وحصيله أيام من العمل المتواصل والجهد المبذول في سبيل الحصول
علي الهدف المراد


لذا فمن خلال سفري لعده دول أوربيه


وولايات أمريكيه ومن خلال تناولي
لدراسات تفصيليه عن المراكز الماليه لهذه البنوك والمصارف العالميه وجدت
عده نقاط في مصرفي تلك البنوك الذين يتمتعون بخبرات وظيفيه فائقه الخيال
وتتمثل في:




1- الإجاده التامه للغه الانجليزيه بإعتبارها اللغه الأم.
2- الإجاده التامه في إستخدام الحاسب الالي وفقا لاخر برامج مصرفيه .


وطبعا هذين العنصرين مطلب رئيسي لأي مؤسسه ناجحه وهذا ليس بجديد .. أما الجديد فهو:




3- الإطلاع المتواصل علي الجديد في قرارات البنوك المركزيه الخاصه بهم .
4- إستحداث نظم مصرفيه تتعلق بنظم الأئتمان وأن الهدف الأساسي ليس بإعطاء
العميل قرضا فقط إنما المساعده التامه في المشروع ووضع جداول زمنيه لبدء
وتشغيل المشروع والإستفاده بالقدر الكافي من مكاتب الخبره الاستشاريه وهي
مكاتب خاصه تقدم المساعده الاداريه والتسويقيه للمشروع والضمان بل
والمسئوبيه التامه لنجاح المشروع كما هو الحال بإنجلترا .
5- مهاره الإقناع والتفاوض.
6- القدرة علي تقديم الخدمه المصرفيه في اسرع وقت ممكن كما هو الحال في مجال تحويل الأموال.
7- اللباقه والاحترام والمصداقيه بالتعامل .




والنصيحه المقدمه مني بهذا الشأن أن المصرفي الناجح ليس هو من ينجح في
تقديم الخدمه المصرفيه بنجاح وإلا كان أله ليس عليه سوي تنفيذ التعليمات
المصرفيه ولكن المصرفي الناجح من وجهه نظري حسب خبرتي الشخصيه هو القدرة
علي الإبتكار واستحداث نظم مصرفيه متطورة.


إن أحسن مايميز البنوك الخاصه هو تشجيع المصرفيين علي الإبتكار وأذكر كلمه
الإبتكار لأنها لا تطلق سوي علي العقليه الفذه فنحن في زمن منافسه شديده
بين شركات وأخري وبنوك وأخري كلا يحاول تسويق منتجه / خدمته المصرفيه
بأفكار جديده ....... والبقاء للأقوي والأصلح