[frame="8 10"]
هذه الأسئلة موجهة من أجانب غير مسلمين


هل تلاوة القرآن دون فهم معانيه تعتبر عبادة؟

الإجابة :

تلاوة القرآن حتى ولو بدون فهم معانيه تعتبر عبادة لله سبحانه لأن القارئ للقرآن الكريم يستغرق وقته في طاعة الله فتلاوة القرآن طاعة لله عز وجل ، ويتجنب الغفلة واللهو واللعب وغيرها من الأشياء التى أمر الله عز وجل بتجنبها

وكذلك تلاوة القرآن تجمع شتات الإنسان فيجتمع عقله وقلبه ونفسه وجوارحه أثناء تلاوته للقرآن ، وهذا الإستغراق في التلاوة يجعل المرء ينسى همومه ويُجمَّلْ بالسكينة والطمأنينة مما يجعله آمنا من الإنفعالات وسرعة التأثر وطاقة الغضب التى تدمر كيانه وتجعله عرضة للأمراض العصبية والنفسية والجسمانية

هل هناك فوائد فى الإستماع إلى القرآن الكريم ؟

الإجابة :

هناك فوائد كثيرة للإستماع إلى القرآن الكريم أبرزها ، ما اهتدى إليه العلم الحديث من أن الإستماع إلى القرآن الكريم يكسب النفس السكينة والطمأنينة والهدوء والتؤده والرزانة ، فهو بمثابة أقراص مهدئة عالية الدرجة في فعلها وليس له آثار جانبية كما فى الأدوية التى تحتوى المواد الكيماوية ، وقد أثبت الباحث الدكتور أحمد القاضي ذلك في كتابه باللغة الإنجليزية والعربية {تأثير القرآن على وظائف النفس البشرية}

وأيضاً الإستماع إلى القرآن الكريم يجعل السامع تضمحل في نفسه النفس الظلمانية وتزيد مساحة النفس النورانية فيكون لذلك مردود عليه في سلوكه وفعله ، فتختفي عنده نوازع الشر ورغبات السوء وتقوى عنده بواعث الخير والرغبة في عمله ، وكذلك تطغى عنده دوافع الحب والود والشفقة والعطف والحنان نحو بنى جِنسه على دوافع الكره والبغض والمكر والاساءة والشر لبني جِنسه وكل هذا لا شك في أن البشرية جميعا في أمس الحاجة إليه الآن

لماذا يشتاط المسلمون غضباً عند الإساءة المادية للقرآن؟ ما الضرر لو أن أحداً حرق أو رمى المصحف؟ أليس هذا الغضب الشديد مبالغة في التبجيل لشيء مادي ونوع من الوثنية؟ ألا يستحق القرآن أن يحترم لمحتواه؟

الإجابة :

لما كان القرآن الكريم وهو الذي يحتوى أعظم التشريعات وأكرم الأخلاق وأبلغ التعليمات الصحيحة النازلة من عند الله حرص المسلمون حرصاً شديداً على تبجيله وتكريمه في أي مظهر كان له

ولما كان المصحف هو الكتاب الذي يحوي ألفاظ هذا القرآن فهو رمز له ودليل عليه ، فكان تبجيل هذا المصحف ، واحترامه تبجيلاً واحتراماً للقرآن والإساءة إليه تعني الإساءة إلى ما يحمله من معانٍ وتشريعات ولذلك تنتاب الحمية للإسلام والغيرة لكتابه المسلمين أجمعين عند أي بادرة إساءة إليه

ونحن نرى في عالم اليوم أن الدول تغضب وقد تقام الحروب الشرسة بينها لإهانة رمز من رموزها كإهانة "علم الدولة" فهل العلم هو الدولة أم أنه رمز يشير إليها والاساءة إلى الرمز إساءة إلى الدولة كلها ، وكذلك إهانة رئيس الدولة أو وفد لها أو ممثل عنها في أي جهة من الجهات ففي كل هذه الأحوال إهانة الرموز تمثل إهانة شديدة لما تمثله هذه الرموز

[/frame]