السؤال
أسأل عن صلاة الحاجة وكيفيتها، وما هو أفضل وقت لصلاتها؟ وما يقال فيها؟ وهل تستمر الصلاة حتى أنال المرغوب، فربما الحاجة التي أدعو الله لها تستمر سنين؟ وهل أثبت وأستمر في صلاتها؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله عز وجل أن يقضي حاجاتك وحاجات المسلمين وأن يفرج كروبكم، وأما صلاة الحاجة: قد سبق الكلام عن مشروعيتها وكيفية أدائها في الفتوى رقم: 1390.
ولمزيد الفائدة عما يقال فيها انظري أيضا الفتوى رقم: 65071.
وأما عن أفضل أوقاتها: فلم يرد ـ فيما نعلم ـ نص بخصوص وقت معين لأدائها، وعليه فإنها تأخذ حكم نوافل الصلوات فيجوز أداؤها ليلاً، أو نهاراً، في أي وقت، سوى أوقات النهي، أو الكراهة، ويفضل فعلها في الأوقات الفاضلة كجوف الليل وغيره وأما بخصوص الاستمرار في صلاة الحاجة وتكرارها: فراجعي الفتويين رقم: 77515، ورقم: 66126.
والله أعلم.